في سنوات الطفوله كانو يعلموننا في المدارس قصائد شعريه اتذكر منها ونسيت منها الكثير ومما أـذكره قصيدة نسيت المدرس الذي درسها ونسيت كاتبها ولكن كلماتها كانت تترد في اذني دائما وان دل هذا فيدل على عمق الكلمات ومن هنا القي تحيه الى الشاعر الذي لا اتذكر اسمه ،فبين الحديقة والنهر في وقت العصر تمشي مها مع والدها فترى نخلة معوجة وتحاول ان تطلب من والدها ان يعدلها ويُقّوم الانحناء فيجيبها والدها لقد فات الآوان على اصلاحها حيث كان من الممكن الاصلاح وهي نبتة صغيره أما الآن ففد فاات الأوان والهدف من القصيدة واضح الأهتمام بالنشيء وهو صغير
بيـــن الحـــــديقة والنهـــــــــر وجمـــــــــــال ألـــوان الزهــــــــــر
والطيـر يشـــــــدو بالغنــــــاء العزب في شتــــــــــى الصـــــــــور
ســـارت مـــها مســــــــرورةً مع والــــــــــــدها حين آبــــــــــــــر
فرأت هنـــالك نخلةً معــــوجةً بيــــــــــــــــن الشــــــــــــــــــــــجر
فتناولت حبــــــــلاً وقالــتــــــ يا أبـــــــــــــــــــي هيا انتــــــــــظر
حتــى نُقّــــــوم عـــــــــــودها لتكون أجمــــــل في النـــــــــــــــظر
فاجاب والــــــــدها لقد كبـرت وطال بها العمر من العسير صلاحها
فاتـــــــــــــــــــــــ الـــــــآوان ولــــا مـــــــفـــــــــــــــــــــــــــــــــر
قد ينفع الأصـــــلاح والتهذيب في عــــــــــهد الصـــــــــــــــــــــغر
والنشـــــــ ء أن أهمـــــــــــلتهَ طفــلأ تعـــثر في الكبـــــــــــــــــــــر
فكما قولت يجب الأهتمام بالنشء منذ صغره حتى لا تأتي لحظه يكون فيها الوضع الخاطيء القائم هو أفضل الحلول
ليس لأنه حل او وضع مثالي ولكن محاوله تغيره غير ممكنة فأما ان يبقى على هذا الوضع أو يرحل وينتهي للأبد
